أعلنت الولايات المتحدة الامريكية بأنها ليست مستعدة بعد لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع فنزويلا، على الرغم من عملية التقارب التي ينفذها كلا البلدين.

وفي مقابلة مع صحفية أوضح المستشار الرئيسي لبايدن لأمريكا اللاتينية، خوان
غونزاليس، أن الرحلة لم يتم تحديدها بعد لكنه أكد أن "هناك اهتماما"
بذهاب بالمييري إلى كاراكاس "للتحدث مع ممثلي نيكولاس مادورو"
والمعارضة. وهو رأي يشاطره نيكولز ويأتي بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة تخفيف
العقوبات المفروضة على النفط والغاز الفنزويلي لمدة ستة أشهر بعد أن وقعت حكومة
مادورو والمنصة الوحدوية المعارضة في بربادوس اتفاق ضمان للانتخابات الرئاسية في
الفترة الثانية نصف عام 2024 والذي يشمل مراقبة الانتخابات. وسيكون رفع
العقوبات مؤقتا، وقد حذرت الولايات المتحدة من أنها ستعود إذا لم تتبع فنزويلا
المسار الانتخابي المتفق عليه. وهو الوضع الذي يأمل نيكولز ألا يراه. بالنسبة
للولايات المتحدة، كانت سياسة العقوبات "دائما وسيلة لتعزيز التغييرات
الإيجابية" وحكومة بايدن "متفائلة" بمستقبل فنزويلا بفضل هذا
"الطريق إلى انتخابات تنافسية وشفافة".
وتجدر الإشارة إلى أنه تم الإعلان عن رفع العقوبات عن فنزويلا في نفس
اليوم الذي بدأت فيه رحلات الترحيل الجوية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وهو
مثال آخر للتعاون بين البلدين.
0 تعليقات
كل التعليقات تعبر عن رأي صاحبها وليست لها علاقة بموقع المكسيك بالعربي