تتميز
العلاقات بين المكسيك وكندا بعمقها واتساعها، مع وجود إمكانات أكبر للاستكشاف في
سياق النظام الاقتصادي العالمي الجديد. وتغطي الجوانب الدبلوماسية والتجارية
والثقافية والتعاونية على مستويات متعددة. وفيما يلي ملخص للنقاط الرئيسية:
التاريخ
الدبلوماسي: تأسست العلاقات الدبلوماسية بين
المكسيك وكندا في 29 يناير 1944. ومنذ ذلك الحين، حافظت الدولتان على علاقة ودية واستراتيجية، مع أكثر من
45 اجتماعًا رئاسيًا ورئاسيًا على مدار العقود.
التجارة
والاستثمار: كانت اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا
الشمالية (نافتا)، والمعروفة الآن باسم اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا USMCA، محركًا مهمًا للتجارة الثنائية. بحلول عام 2023، تجاوز حجم
التجارة بين المكسيك وكندا 40 مليار دولار، حيث أصبحت المكسيك ثالث أكبر شريك
تجاري لكندا بعد الولايات المتحدة والصين. وتعد كندا أيضًا مصدرًا مهمًا للاستثمار
الأجنبي المباشر في المكسيك، وخاصة في قطاعات مثل التعدين والسيارات والزراعة.
آليات
التعاون: تعد الشراكة المكسيكية الكندية، التي
أطلقت في عام 2004، آلية رئيسية للتعاون الثنائي، وتتناول مجالات مثل التجارة
والاستثمار والابتكار والثقافة والطاقة والبيئة. يجتمع هذا التحالف سنويًا لتقييم
التقدم وتحديد الأولويات الجديدة.
تنقل
العمالة: يعد برنامج العمال الزراعيين الموسميين
مثالاً بارزاً للتعاون في مجال تنقل العمالة، حيث يسمح لآلاف العمال المكسيكيين
بالعمل مؤقتًا في كندا منذ عام 1974. وقد نما هذا البرنامج بشكل كبير، مما أفاد
الاقتصاد الكندي والشعب المكسيكي على حد سواء.
التحديات
والفرص: مع صعود عمليات النقل الداخلي، هناك فرصة
لتعميق العلاقة الاقتصادية، وخاصة في القطاعات الاستراتيجية مثل السيارات والطاقة.
لكن العلاقة ليست خالية من التحديات، مثل التوترات التجارية والاختلافات في سياسات
الهجرة والأمن.
الثقافة
والمجتمع: هناك أيضًا روابط ثقافية مهمة، مع وجود
تعاون في المجالات الأكاديمية والثقافية والاجتماعية. وقد ساهم وجود الجالية
المكسيكية في كندا والعكس في تعزيز هذه العلاقات، وتعزيز التبادل الثقافي والاجتماعي
المستمر.
0 تعليقات
كل التعليقات تعبر عن رأي صاحبها وليست لها علاقة بموقع المكسيك بالعربي