كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

فنزويلا والحدود الكولومبية

أمر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو القوات المسلحة وقوات الشرطة بالتأهب وإعداد فرق الدفاع الخاصة بها في مواجهة ما أسماه "التهديدات الإجرامية" من الرئيسين الكولومبيين السابقين ألفارو أوريبي وإيفان دوكي. وجاءت هذه التصريحات في خطابه السنوي للأمة، الذي بثته قناة VTV الرسمية، بعد أيام من تولي مادورو فترة ولايته الثالثة على التوالي بعد إعادة انتخابه المثيرة للجدل.

مادورو يرد على مقترحات التدخل الدولي

ويأتي تصريح مادورو في أعقاب تصريحات أدلى بها ألفارو أوريبي، الذي اقترح تدخلا دوليا في فنزويلا بدعم من الأمم المتحدة لإزالة مادورو من السلطة. وردًا على هذا الاقتراح، دعا الرئيس الفنزويلي القوات المسلحة الوطنية البوليفارية وقوات الشرطة والمواطنين إلى الاستعداد للدفاع عن سيادة البلاد.

خطط الدفاع عن الحدود والعمليات الخاصة

وأصدر مادورو تعليماته للجيش بتعزيز وحدات الرد السريع التابعة للجيش الوطني الفنزويلي، ومواصلة العمليات الخاصة ومراقبة المعابر الحدودية الفنزويلية مع كولومبيا والبرازيل. وبحسب الرئيس فإن هذه الإجراءات ضرورية لضمان الأمن والتعامل مع سيناريوهات التدخل المحتملة.



ورفضت القوات المسلحة الوطنية البوليفارية تصريحات ألفارو أوريبي ووصفتها بأنها "خائنة". كما وصف الرئيس الكولومبي السابق بأنه "شخصية جبانة، وحليف لعصابات المخدرات الكولومبية". ويعزز هذا الموقف خطاب الحكومة الفنزويلية ضد ما تعتبره تدخلاً أجنبياً.

السياق السياسي بعد تنصيب مادورو

وتولى مادورو منصبه لفترة ولاية ثالثة في حفل أقيم أمام البرلمان الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم. من جهتها، اعتبرت المعارضة هذا الحدث بمثابة "انقلاب"، حيث زعمت أن الفائز الحقيقي في الانتخابات هو إدموندو غونزاليس أوروتيا. ولكن الحكومة الشافيزية لم تعترف رسميا باتهامات الاحتيال.

وأكد الرئيس الفنزويلي موقفه الرافض لأي تدخل عسكري أجنبي.

تحالف مع كوبا ونيكاراغوا للدفاع عن السيادة

وفي رسالته، أعلن مادورو أيضا أن فنزويلا، إلى جانب كوبا ونيكاراغوا، تستعد لحمل السلاح إذا لزم الأمر للدفاع عن "الحق في السلام" و"الوطن". وتأتي هذه الدعوة لتعزيز العلاقات بين الدول المتحالفة مع الشافيزية وموقفها المناهض للتدخل الأجنبي.


إرسال تعليق

0 تعليقات

مساحة اعلانية احترافية