كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

تاريخ العلاقات بين الصين وبنما الجزء الثاني "دبلوماسية الدولار"

 

في إطار تحليلنا للعلاقات الثنائية بين بنما والصين، أمام أعين البيت الأبيض والتربص بهذه العلاقة المحرمة من طرف العم سام،  سوف نتطرق في هذا الجزء لسياق دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر ﻓﻲ ﺑﻨﻤﺎ ، فكما هو معلوم بأنه ﻓﻲ ﻋﻬﺪ اﻟﺮﺋﻴﺲ وﻳﻠﻴﺎم ﺗﺎﻓﺖ، ﺗﺒﻨﺖ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ أواﺋﻞ اﻟﻘﺮن اﻟﻌﺸﺮﻳﻦ »دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر«، ﺳﻌﻴًﺎ إ اﻟﻬﻴﻤﻨﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻻﺳﺘﺨﺪام اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻘﻮﺗﻬﺎ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ، واﻟﺘﻲ رﺑﻤﺎ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺗﺎﻓﺖ ﺑﺸﻜﻞ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺧﻼل مبدأ »اﻟﺪوﻻرات ﺑﺪﻻً ﻣﻦ اﻟﺮﺻﺎص

وﻣﻊ ذﻟﻚ، ﻛﺎن اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺛﻴﻮدور روزﻓﻠﺖ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺻﺎغ ﻫﺬا اﻟﻤﺼﻄﻠﺢ، ﻟﻴﺤﻞ ﻓﻌﻠﻴًﺎ ﻣﺤﻞ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺰوارق اﻟﺤﺮﺑﻴﺔ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺑﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر، واﻟﺘﺠﺎرة واﻟﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﻤﻌﻮﻟﻤﺔ، ﻓﻲ أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﻼﺗﻴﻨﻴﺔ. وﻓﻲ ﺑﻨﻤﺎ، اﺳﺘﺨﺪﻣﺖ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر ﺑﻌﺪ اﻻﺣﺘﻼل اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ وﺑﻨﺎء ﻗﻨﺎة ﺑﻨﻤﺎ. ﻛﻤﺎ ﺳﻌﺖ واﺷﻨﻄﻦ إ اﺳﺘﺨﺪاﻣﻪ ﻓﻲ أﺟﺰاء أﺧﺮى ﻣﻦ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وﺑﺎﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻫﻨﺪوراس وﻧﻴﻜﺎراﻏﻮا، ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺗﻘﺪﻳﻢ اﺳﺘﺜﻤﺎرات وﻗﺮوض رأﺳﻤﺎﻟﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﺼﺎﻟﺢ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ واﻟﺤﻔﺎظ ﻋ اﻻﺳﺘﻘﺮار اﻻﻗﺘﺼﺎدي واﻟﺴﻴﺎﺳﻲ. واﻟﻴﻮم، ﺗﻮاﺻﻞ اﻟﺪول اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ اﺳﺘﺨﺪام دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﺧﺎدﻋﺔ ﻟﻺﻛﺮاه واﻟﻬﻴﻤﻨﺔ. وهنا لا بد لنا من الإشارة إلى أن دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻟﺪوﻻر وﺗﺎرﻳﺦ ﺑﻨﻤﺎ ﻣﺘﺸﺎﺑﻜﺎن. ففي ﻋﺎم1903 ﺣﺼﻠﺖ ﺑﻨﻤﺎ ﻋ اﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ وﻓﻲ اﻟﻌﺎم اﻟﺘﺎﻟﻲ، واﻓﻘﺖ اﻟﺠﻤﻌﻴﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻤﺎ ﻋ اﻟﻘﺎﻧﻮن رﻗﻢ 84اﻟﺼﺎدر ﻓﻲ 28ﻳﻮﻧﻴﻮ1904 اﻟﺬي ﻳﻨﻈﻢ اﻟﻌﻤﻠﺔ. وﺑﻤﻮﺟﺐ ﻫﺬا اﻟﻘﺎﻧﻮن، ﻳﺤﻖ ﻟﻠﺴﻠﻄﺔ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻤﺎ اﻟﺘﻮﻗﻴﻊ ﻋ اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، ﺑﻨﺎءً ﻋ اﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﺘﻲ وﺿﻌﺘﻬﺎ. وﺑﻤﻮﺟﺐ ﻫﺬه اﻻﻟﺘﺰاﻣﺎت اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ، وﻗﻌﺖ ﺑﻨﻤﺎ واﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻓﻲ 13ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 1904 اﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻟﺠﻌﻞ اﻟﺪوﻻر اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻋﻤﻠﺘﻬﻤﺎ اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ. ﻓﻤﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ، ﺗﻮاﻓﻖ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﻋ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋ ﺗﻌﺎدل اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﺒﻨﻤﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﻤﻌﻴﺎر اﻟﺬﻫﺒﻲ ﻟﻠﺪوﻻر اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋ ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ ﺑﻨﻤﺎ، ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ، أن ﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋ ودﻳﻌﺔ ﻓﻲ أﺣﺪ ﺑﻨﻮك أﻣﺮﻳﻜﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺗﺸﻜﻞ 15ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ. ﻣﻦ اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻻﺳﻤﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﺔ اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ. وﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻬﺬه اﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﻣﻊ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة، ﻋﺎﺷﺖ ﺑﻨﻤﺎ ﺑﺪون ﺑﻨﻚ ﻣﺮﻛﺰي، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻊ ذﻟﻚ ﻣﻦ إﻧﺸﺎء ﺑﻴﺌﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﻛﻠﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺮة وﻧﺎﺟﺤﺔ. وعلى الرغم من أنها تملك اﻟﺪوﻻر اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻛﻌﻤﻠﺔ ﻟﻬﺎ وﻧﻈﺎم ﻣﺼﺮﻓﻲ ﻗﻮي، ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﻣﻐﺮﻳﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ. إلا أنه سيتعين عليها أن ﺗﻈﻞ ﺣﺬرة ﺑﺸﺄن اﻟﻌﻮدة إ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ اﻓﺘﺮاس اﻟﺪوﻻر. ويقابل دبلوماسية الدولار التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية وسوف نتطرق الى الدول الاخرى التي تبنت الدولار مثل السلفادور والإكوادور، والارجنتين التي تسير على خطة جيرانها، المهم أنه في الجانب الآخر نجد "دبلوماسية القوة الناعمة" وايضا "دبلوماسية االلقاح" التي تبنتها كل من الصين وروسيا خاصة في دول أمريكا اللاتينية وهذا حتى هو موضوع متفرع سنتطرق له في مناسبة أخرى مستقبلا، ولكننا سوف نكتفي بالصين وبنما حيث موضوعنا لهذه السلسلة قبل تولي ترامب الرئاسة.



وبناء على ماسبق، دعونا نلقي نظرة عن الدبلوماسية الناعمة والتي ﺗﺸﻤﻞ اﻟﺴﻴﺎﺳﺔ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺜﻘﺎﻓﻲ، وﻳﻌﺰزﻫﺎ اﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻮن اﻟﺼﻴﻨﻴﻮن، ﻣﻦ ﺧﻼل ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ في تعزيز ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﻢ اﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ. فلا بد لنا من الاشارة الى أن بكين ﺟﻤﻌﺖ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻮة اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ، واﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋ ﺳﻠﻮك اﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﺒﺮ ﻫﺬه اﻟﻤﺠﺎﻻت، واﻟﺘﻔﻜﻴﺮ اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻲ ﻟﻌﻤﻴﻞ ﺻﻦ ﺗﺰو ﻹﺑﺮاز ﺻﻮرة إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺳﺔ اﻟﺨﺎرﺟﻴﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ وإﺟﺒﺎر اﻟﻌﺪو ﻓﻲ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻋ اﻻﺳﺘﺴﻼم دون إراﻗﺔ دﻣﺎء.

ﻓﻲ ﻋﺎم 2004ﺗﻮ ﻫﻴﻮ ﺟﻴﻨﺘﺎو اﻟﺴﻠﻄﺔ ﻓﻲ اﻟﺼﻴﻦ، ﺑﻌﺪ وﻗﺖ ﻗﺼﻴﺮ ﻣﻦ إدﺧﺎل اﻟﻘﻮة اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ ﻓﻲ ﺧﻄﺎب ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺼﻴﻦ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ، وﻣﺴﺎواة أﻫﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ واﻗﻊ اﻷﻣﺮ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ اﻟﻘﻮة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ واﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ. ﺗﺒﻨﻰ اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴﻮن اﻟﺼﻴﻨﻴﻮن ﻫﺬا اﻟﺘﺤﻮل، ﻓﻌﻤﻠﻮا ﻋ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺻﻮرة ﺟﺬاﺑﺔ وﺻﺪﻳﻘﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻧﺰع اﻟﻤﺨﺎوف ﻣﻦ" اﻓﺘﺮاس" ﺟﻤﻬﻮرﻳﺔ اﻟﺼﻴﻦ اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ وﻫﻴﻤﻨﺘﻬﺎ.

لذلك فإن ﺳﻴﺎﺳﺔ "اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻢ" اﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﺠﻬﺎ اﻟﺼﻴﻦ، واﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ اﻵن دوﻟﻴًﺎ ﺑﺎﺳﻢ ﺳﻴﺎﺳﺔ "اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻤﺘﻨﺎﻏﻢ"، ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋ اﻟﻌﻘﻴﺪة اﻟﻜﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮﺳﻴﺔ وﺗﺘﻜﻮن ﻣﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ:

  •  (1)اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺘﺒﺎدﻟﺔ اﻟﻤﻨﻔﻌﺔ،
  •  (2)اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ،
  • (3)اﺣﺘﺮام اﻟﺘﻨﻮع،
  • (4)اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﺴﻴﻖ،
  • (5)اﻟﺘﻌﺎﻳﺶ اﻟﺴﻠﻤﻲ.

وﻗﺪ ﻃﻮر اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﻮن واﻟﻤﺘﺨﺼﺼﻮن اﻟﺼﻴﻨﻴﻮن، ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺟﻴﻦ ﺗﺎو، ﻧﻈﺮﻳﺔ "اﻟﻨﻬﻀﺔ" أو "اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﺴﻠﻤﻴﺔ"، اﻟﺘﻲ ﺗﺼﻮر اﻟﺼﻴﻦ ﻛﻘﻮة ﻧﺎﺷﺌﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻬﺪدة ﺗﺴﻌﻰ إ ﻋﺪم ﺗﺪﻣﻴﺮﻫﺎ، وهو ﺗﺤﺪي اﻟﻮﺿﻊ اﻟﺮاﻫﻦ، ﺑﻞ ﺑﻨﺎء "ﻋﺎﻟﻢ ﻣﺘﻨﺎﻏﻢ" ﻳﺮﺗﺒﻂ ﻓﻴﻪ ﺗﻄﻮره ﺑﻔﺮص اﻟﻔﻮز ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ   ﺗﺴﻌﻰ ﻫﺬه اﻟﺼﻮرة إ اﻟﻘﻀﺎء ﻋ اﻟﺨﻮف وﺗﻌﺰﻳﺰ اﻷﻫﺪاف اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ. ﻋﻼوة ﻋ ذﻟﻚ، ﻓﺈن اﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ وﻣﻌﻘﺪة وآﺳﺮة، وﻗﺪ أﺻﺒﺢ اﻟﺘﺮوﻳﺞ ﻟﻬﺎ أداة أﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﻘﻮة اﻟﻨﺎﻋﻤﺔ. وﻣﻦ اﻷﻣﺜﻠﺔ ﻋ ذﻟﻚ اﻟﻠﻐﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﻢ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻣﻌﺎﻫﺪ ﻛﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮس، واﻟﺘﻲ ﺗﻬﺪف إ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻟﻐﺔ اﻟﻤﺎﻧﺪرﻳﻦ واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ اﻟﺼﻴﻨﻴﺔ وﺗﺴﻬﻴﻞ اﻟﺘﺒﺎدﻻت.

بهذا نختم الجزء الثالث، على أمل اللقاء بكم في الجزء الثقافي وأجندة التغيير الدبلوماسي في جمهورية الصين الشعبية، فتابعونا...

إرسال تعليق

0 تعليقات

مساحة اعلانية احترافية