كود اعلان

مساحة اعلانية احترافية

آخر المواضيع

كولومبيا وفنزويلا

دعا الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، فنزويلا إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في يوليو الماضي، بما في ذلك 12 كولومبيا، أتمنى أن تكون أميركا أرضًا للحرية بلا سجناء سياسيين، هكذا حث بيترو من حسابه على موقع تويتر، بعد أن حث فنزويلا على القيام بلفتات في نفس الاتجاه الذي اتخذته كوبا، التي أطلقت مؤخرًا سراح مجموعة من السجناء، ونواياها في إطلاق سراح السجناء السياسيين. إطلاق سراح الرهائن كجزء من إعلان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.

وتم اعتقال أكثر من 2000 شخص خلال الاحتجاجات ضد إعلان نيكولاس مادورو فائزًا. ورغم أن الحكومة أعلنت في الأسابيع الأخيرة إطلاق سراح 1515 معتقلاً، فإن منظمة فورو بينال غير الحكومية تزعم أن نحو 1697 شخصاً ما زالوا في السجن "لأسباب سياسية".



وأكد الرئيس الكولومبي أن المدافع عن حقوق الإنسان كارلوس كوريا، المعتقل في كاراكاس منذ السابع من يناير، تم إطلاق سراحه في فنزويلا. وتم تأكيد إطلاق سراحه يوم الخميس من قبل منظمة المحلية التي هو مديرها، والاتحاد الوطني لعمال الصحافة من خلال حساباتهم على منصة اكس. ولم يحضر بيترو، الذي يعتبر حليفًا مقربًا لمادورو، حفل تنصيبه في 10 يناير لولاية ثالثة، على الرغم من الأدلة الموثوقة التي قدمتها المعارضة على أنه خسر الانتخابات الأخيرة أمام منافسه إدموندو جونزاليس. وبرر الرئيس الكولومبي قراره بانتقاده لاعتقال كوريا، في حين أرسل سفير بلاده إلى كاراكاس لتمثيله.

وتولى مادورو منصبه وسط انتقادات دولية وعقوبات من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا والاتحاد الأوروبي. وفي حين تم الاعتراف بغونزاليس كرئيس منتخب من قبل الولايات المتحدة والعديد من بلدان المنطقة والمنظمات الدولية مثل منظمة الدول الأمريكية.

ولم تعترف حكومة بترو بمادورو أو جونزاليس باعتباره الفائز في الانتخابات، قائلة إنها لم تكن انتخابات شفافة ولا حرة لأنها أجريت في ظل العقوبات المفروضة على فنزويلا. حاولت كولومبيا، إلى جانب البرازيل والمكسيك، التوسط بين الحكومة والمعارضة في الأزمة التي أعقبت الانتخابات، وطلبت دون جدوى تقديم سجلات التصويت.

في يوليو من العام الماضي، أعلن المجلس الوطني للانتخابات، وهو هيئة جماعية ذات أغلبية مؤيدة للحكومة، فوز مادورو بالانتخابات، وأعلن دون تقديم أدلة أن الرئيس حصل على6 مليون صوت مقارنة بـ 5 مليون صوت لغونزاليس.

في حين جمعت المعارضة وعرضت 83.5 في المائة من سجلات التصويت كدليل على فوز جونزاليس 2-1 على مادورو، والتي أيدها دوليا مراقبو الانتخابات مثل مركز كارتر والأمم المتحدة.


إرسال تعليق

0 تعليقات

مساحة اعلانية احترافية